Make your own free website on Tripod.com

تفسير سورة الفاتحة

(الآية رقم1:(بسم الله

أي: أبتدئ بكل اسم لله تعالى، لأن لفظ "اسم" مفرد مضاف، فيعم جميع الأسماء الحسنى،( الله) هو المألوه المعبود، المستحق لإفراده بالعبادة، لما اتصف به من صفات الألوهية وهي صفات الكمال.

( الرحمن الرحيم) :

اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمّت كل حيّ، وكتبها للمتقين المتبعين لأنبائه ورسله، فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة، ومن عداهم، فله نصيب منها.

واعلم أن من القواعد المتفق عليها بين سلف الأمة وأئمتها، الإيمان بالله وصفاته، وإحكام الصفات، فيؤمنون مثلاً، بأنه رحمن رحيم، ذو الرحمة التي اتصف بها، المتعلقة بالمرحوم، فالنعم كلها، أثر من آثار رحمته، وهكذا في سائر الأسماء.يقال العليم: إنًه عليم ذو علم، يعلم به كل شيء، قدير ، ذو قدرة يقدر على كل شيء.

 

عنوان الكتاب : تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنَّان